تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: حَدِيْدًا. يُقالُ: سِكِّيْنُ رَمِيْضٌ، أَيْ: مُحَدَّدٌ.

وَفِي بَعْضِ رِواياتِ (١) حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ: «وَعَيْناها تَرْمَضانِ» (٢).

بِالضّادِ. فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضًا: إِذا مَشَى عَلَى الرَّمْضَاءِ. شَبَّهَ الْحَرارَةَ الَّتِي تَظْهَرُ بِالْعَيْنِ بِحَرارَةِ الْحِجَارَةِ الْمُحْماةِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ (٣).

• (رمع) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ غَضِبَ حَتَّى كَادَ يَتَمَزَّعُ أَنْفُهُ» (٤).

قالَ الْهَرَوِيُّ: (هَكَذَا الرِّوايَةُ، والصَّوابُ: أَنَّهُ غَضِبَ حَتَّى خُيِّلَ إِلَى مَنْ رَآهُ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَرَمَّعُ، أَيْ: يُرْعَدُ مِنَ الْغَضَبِ وَيَتَحَرَّكُ، وَمِنْهُ يُقالُ لِيافُوْخِ الصَّبِيِّ الرَّضِيعِ: رَمَّاعَةٌ؛ لأَنَّهُ يَتَرَمَّعُ، أَيْ: يَتَحَرَّكُ) (٥) قَالَ

= والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٨، والفائق ٢/ ٨٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٤ - ٤١٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٤.

(١) في: (م): (الرّوايات) بدل: (روايات).

(٢) الحديث سبق ص ٣٥٠.

(٣) قاله أبو عبيد انظر غريب الحديث ٤/ ٣٤١.

(٤) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٤٠، وعون المعبود ١٣/ ٩٦ كتاب الأدب، باب ما يقال عند الغضب ح ٤٧٧٠، بلفظ: (استب رجلان عند النّبيّ ﷺ فغضب أحدهما غضبًا شديدًا حتى خُيّل إليّ أنَّ أنفه يتمزّع من شدّة غضبه …)، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٨٤، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ١٤١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٨، والفائق ٣/ ٣٦٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٤، ٤/ ٣٢٥.

(٥) انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٨. قال أبو عبيد القاسم بن سلام: (ليس يتمزّع بشيء، ولكني أحسبه يترمّع). غريب الحديث ١/ ١٨٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٢٢٥