تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَلُّوا فِي الرِّحَالِ» (١).

يُقالُ: مَطَرُ رِكٌّ وَرَكِيْكٌ وَجَمْعُهُ: رِكاكٌ وَرَكائِكٌ (٢).

• (ركم) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ فِي مَسِيرٍ فَنَزَلَ فِي أَرْضٍ جُرُزٍ مُجْدِبَةٍ، فَقَالَ لِلقَوْمِ: احْتَطِبُوا، فَفَعَلُوا حَتَّى رَكَمُوا، فَكَانَ سَوادًا» (٣).

أَيْ: جَعَلُوا بَعْضًا عَلَى بَعْضٍ، (وَمِنْهُ الرُّكامُ لِلسَّحَابِ الْمُتَرَاكِمِ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ) (٤) وَقَوْلُهُ: فَكان سَوادًا، أَيْ: شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ (٥).

• (ركن) وفي الحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ عليه السلام: «رَحِمَ اللهُ لُوْطًا إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيْدٍ» (٦).

(تَرَحَّمَ عَلَى لُوْطٍ لِسَهْوِهِ فِي هَذا الوَقْتِ حِيْنَ ضاقَ صَدْرُهُ، فَقَالَ: ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ (٧) أَيْ: إِلى عِزِّ الْعَشِيْرَةِ (٨). وَهُوَ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَأْوِي إِلى اللهِ - تَعَالَى - وَهُوَ أَشَدُّ الأَرْكَانِ.

(١) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٧٢ - ٧٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٥، والفائق ٢/ ٨٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٠.

(٢) قاله الخطّابيّ. غريب الحديث ١/ ٣٧.

(٣) الحديث في: الفائق ١/ ٢٤٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٠.

(٤) ما بين القوسين زيادة من: (ص).

(٥) في: (ك): (بعيد) بدل: (بعد).

(٦) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ٦١٢ حديث رقم ٤٠٥٤، وكنز العمّال ١١/ ٥٠٥ حديث رقم ٣٢٣٦١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٠.

(٧) سورة هود من الآية ٨٠، وما بين القوسين ساقط من: (م).

(٨) روي ذلك عن قتادة وغيره. انظر تفسير الطّبرِيّ ٧/ ٨٥ - ٨٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٢١٦