وَفِي حَدِيث عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزَيْزِ: «إِنَّا لَمَّا دَفَنَّا الوَلِيْدَ رَكَضَ فِي لَحْدِه» (١).
أَيْ: ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الأَرْضَ وَاضْطَرَبَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «لَنَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَشَدُّ ارْتِكَاضًا عَلَى الذَّنْبِ مِن العُصْفُورِ» (٢).
أَيْ: أَشَدُّ اضْطِرابًا.
• (ركك) فِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللهُ الرُّكَاكَةَ» (٣).
وَهُوَ الَّذِي لا يَغَارُ عَلَى نِسَائِهِ مِن الرِّجالِ. وأَصْلُ الرَّكَاكَةِ (٤) الضَّعْفُ، يُقالُ: رَكِيْكٌ وَرُكَاكَةٌ: إِذا بَلَغَ مِن ضَعْفِهِ أَنْ يَسْتَضْعِفَهُ النِّسَاءُ وَلا يَهَبْنَهُ، والرِّكُ: الْمَطَرُ الضَّعِيْفُ.
«وأَصابَ الْمُسْلِمِيْنَ (٥) يَوْمَ حُنَيْنٍ رِكٌّ مِن مَطَرٍ فَنَادَى مُنادِيْهِ عليه السلام أَنْ
(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٨٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٥، والفائق ٢/ ٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٩.
(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٥، والفائق ٢/ ٨٢ من حديث ابن عمر. وتمامه: «… من العصفور حين يُغدف به»، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٩.
(٣) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٧١٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٥، والفائق ٢/ ٨٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٣، النِّهايَة ٢/ ٢٥٩. وفيها: (الرُّكاكة) بالضّم، وفي: (م) (الرَّكاكة) بالفتح. وهي بالضّم جمع: رِكاك، وبالفتح مصدر: رَكَّ يَرِلُّ رَكاكة. القاموس (ركك).
(٤) في: (م) زيادة: (من) بعد: (الرّكاكة).
(٥) في: (ك): (المسلمون) بدل: (المسلمين).