تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقَوِّمُ الصُّفُوْفَ (١) كَما يُقَوِّمُ الكاتِبُ السَّطْرَ، والبارِئُ القِدْحَ: وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي آنَ لَهُ أَنْ يُراشَ وَيُنْصَلَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ رَأَى سِتْرًا عَلَى بَابِ فَاطِمَةَ (٢) عَلَيْهِ رَقْمٌ، فَقَالَ: ما أَنا والدُّنْيا» (٣).

الرَّقْمُ: هُوَ النَّقْشُ، وأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِكَ: رَقَمْتُ الكِتابَ، وَنَمَقْتُهُ، وَنَمَصْتُهُ بِمَعْنًى واحِدٍ (٤).

وَفِي الحَدِيث عَنْ عُمَرَ: «أَنَّ رَجُلًا كُسِرَ مِنْهُ عَظْمٌ، فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يُقِيدَهُ، فَقالَ الرَّجُلُ: هُوَ إِذًا كَالأَرْقَمِ» (٥).

وهِي الحَيَّةُ، وَجَمْعُهُ أَراقِمٌ، وَيُقالُ لِبَنِي جُشَمٍ (٦): الأَراقِمُ؛ لأَنَّ

(١) في: (م وص): (الصّف) بدل: (الصّفوف).

(٢) في: (م) زيادة: عليها السلام بعد: (فاطمة).

(٣) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٢١، وعون المعبود ١١/ ١٣٧ كتاب اللّباس، باب في اتخاذ السّتور ح ٤١٤٣، وفيهما: «ما أنا والدّنيا، وما أنا والرّقم»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٨٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٣ والفائق ٢/ ٧٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٣ وفيها: «ما أنا والدّنيا والرّقم».

(٤) قاله الخطّابيّ وزاد: وزبرت، وذبرت. غريب الحديث ١/ ٨٦.

(٥) الحديث في: الموطَّأ ٢/ ٦٦٧ كتاب العقول، باب ما جاء في دية السّائبة ح ١٦، شرح نهج البلاغة ١٢/ ١٥٤، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٩٢، والفائق ٢/ ٧٨، والمجموع المغيث ١/ ٧٩٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٤.

(٦) قال المبرّد: والأراقم: قبيلة من بني تغلب ابنة وائل، من بني جشم بن بكر. الكامل ١/ ٢٩٢. والأراقم ستّة وهم: جشم، ومالك، وعمرو، وثعلبة، والحارث، ومعاوية .. الاشتقاق ٣٣٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٢٠٦