وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ تَرَقْرَقُ» (١).
قِيْلَ: مَعْنَاهُ: تَدُورُ تَجِيْءُ وَتَذْهَبُ، والسَّحَابُ يَتَرَقْرَقُ.
• (رقل) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي قِصَّةِ خَيْبَرَ: «لمّا انْتَهَيْنا إِلى الحِصْنِ خَرَجَ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ (٢) رَجُلٌ كَأَنَّهُ الرَّقْلُ» (٣).
هِي: النَّخْلُ الطِّوالُ، واحِدَتُها رَقْلَةٌ. شَبَّهَهُ فِي طُوْلِهِ بِالنَّخْلَةِ الطَّوِيْلَةِ (٤).
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ الرَّقْلِ الرَّاسِخاتِ فِي الوَحْلِ» (٥).
الرَّقْلُ: جَمْعُ الرَّقْلَةِ، والصَّقْرُ: الدِّبْسُ (٦) عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ.
• (رقم) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوْفَ حَتَّى يَدَعَها مِثْلَ القِدْحِ أَو الرَّقِيْم» (٧).
هُوَ بِمَعْنى الْمَرْقُوْمِ فَعِيْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُوْلٍ، وَهُوَ الْمَكْتُوْبُ. أَرادَ أَنَّهُ كَانَ
(١) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٢/ ٣٢٦ كتاب الصّيام، باب ما قالوا في ليلة القدر واختلافهم فيها ح ٩٥٣٣، ومسند أحمد ٥/ ١٣٠، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٨٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣١، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٠.
(٢) (الثّالث) ساقطة من: (م).
(٣) الحديث سبق ص ١٢٥، وانظر النِّهايَة ٢/ ٢٥٣.
(٤) (الطّويلة) ساقطة من: ص وم. وهذا قول الخطّابيّ. غريب الحديث ٢/ ٣٨٨.
(٥) الحديث سبق ص ٣١، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٣.
(٦) الدِّبس بالكسر وبكسرتين: عسل التّمر. القاموس (دبس).
(٧) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٢٢٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٣، والفائق ٣/ ١٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٤.