رَجُلَيْنِ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ لَمْ يُصَلِّيا فَدَعا بِهما، فَجِيْءَ بهِما (١) تُرْعَدُ فَرائِصُهُما» (٢).
أَيْ: تَتَحَرَّكُ وَتَضْطَرِبُ مِنْ حِشْمَتِهِ. والفَرِيْصَةُ: اللَّحْمَةُ بَيْنَ الجَنْبِ والكَتِفِ، والاسْم: الرِّعْدَةُ.
• (رعص) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: «أَنَّهُ خَرَجَ بِفَرَسٍ لَهُ، فَتَمَعَّكَ، ثُمَّ نَهَضَ، ثُمَّ رَعَصَ» (٣).
مَعَنَاهُ: انْتَفَضَ، وارْتَعَدَ (٤). يُقالُ: ارْتَعَصَتِ الشَّجَرَةُ وَارْتَعَصَتِ الحَيَّةُ: إِذا تَلَوَّتْ.
وَمِنْهُ فِي بَعْضِ الأَحَادِيْثِ: «أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَجُزِ امْرأةٍ فارْتَعَصَتْ» (٥) أَيْ: ارْتَعَدَتْ (٦) وَتَلَوَّتْ.
(١) (فجيء بهما) ساقطة من (ص).
(٢) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ١٦١، وسنن الدّارميّ ١/ ٢٣٢ كتاب الصّلاة، باب إعادة الصّلاة في الجماعة ح ١٣٦٧، وعون المعبود ٢/ ١٩٩ كتاب الصّلاة، باب فيمن صلّى في منزله ثُمّ أدرك الجماعة ح ٥٧١، وسنن التّرمذيّ ١/ ٤٢٥ كتاب الصّلاة، باب ما جاء في الرّجل يصلّي وحده ثُمّ يدرك الجماعة ح ٢١٩، وسنن النّسائيّ ٢/ ٨٧ كتاب الإمامة، باب إعادة الفجر مع الجماعة لمن صلّى وحده، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٤.
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٠ - ٤٠١، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٤.
(٤) حكاه الأَزهريّ عن القتيبيّ. انظر تهذيب اللغة ٢/ ٢٢.
(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبه ٣/ ٧٥١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢١، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٤ وفيه بلفظ: «فضربت بيدها على عجزها فارتعصت».
(٦) (أي: ارتعدت) ساقطة من: (م).