تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي حَدِيثِ ابنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ أَمَرَ لِلنَّابِغَةِ بِراحِلَةٍ رَحِيْلٍ» (١).

أيْ: قَوِيٍّ عَلى الرِّحْلَةِ. كما يُقالُ: فَحْلٌ فَحِيْلٌ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ خَرَجَ عليه السلام ذاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِن شَعَرٍ أَسْوَدَ» (٣).

قِيْلَ: مُوَشًّى مُصَوَّرٌ بِصُوَرِ المَراحِلِ والإِرْحالِ، وَيُقَالُ لِذَلِكَ العَمَلِ: التَّرْحِيْلُ (٤).

• (رحم) في الحَدِيثِ: «الرُّحْمُ والحَياءُ وعِيُّ (٥) اللِسانِ، يَنْقُصُ بِهِنَّ العَبْدُ فِي الدُّنْيَا، وَيُدْرِكُ بِهِنَّ فِي الآخِرَةِ ما هُو أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ» (٦).

(١) الحديث سبق ص ٢١٠، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٩.

(٢) قاله المبرّد. الكامل ٣/ ١٣٦٤.

(٣) الحديث في: صحيح مسلم ٤/ ١٨٨٣ كتاب فضائل الصّحابة، باب فضائل أهل بيت النّبيّ ﷺ ح ٦١، وعون المعبود ١١/ ٥٣ كتاب اللباس، باب في لبس الصّوف والشّعر ح ٤٠٢٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٧، والنِّهايَة ٢/ ٢١٠.

(٤) قال النوويّ: المرحل: هو الموشّى المنقوش عليه صور رحال الإبل. شرح صحيح مسلم ١٥/ ١٩٤.

(٥) في: (ك): (عِيّ) بدل: (وعِيّ).

(٦) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٧٩، والفائق ٢/ ٤٩، والنِّهايَة ٢/ ٢١٠ وفيها بلفظ: «ثلاث ينقص بهن العبد في الدّنيا ويدرك بهن في الآخرة ما هو أعظم من ذلك: الرّحم والحياء وعي اللسان».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ١١٥