تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرادَ مِثْلَ العَمَّةِ والخالَةِ، لا يَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُما وَبَيْنَ ابنَةِ الأَخِ وابْنَةِ الأخْتِ؛ لأنَّكَ لَوْ قَدَّرْتَ العَمَّةَ رَجُلًا صَارَتْ عَمًّا لَا تَحِلُّ لَهُ بِنْتُ الأَخِ، وَلَوْ قَدَّرْتَ الخالَةَ رَجُلًا صارَتْ خالًا لا تَحِلُّ لَهُ بِنْتُ الأُخْتِ، وَذَلِكَ فِي النَّسَبِ وَلا يُكْرَهُ فِي الصِّهْرِ. ألا تَرى أَنَّهُ يَجُوْزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَابْنَتِهِ مِن غَيْرِها.

• (رجم) في الحَدِيثِ أَنَّهُ عليه السلام (١) قالَ لأُسَامَةَ: «انْظُرْ هَلْ تَرى رَجمًا؟» (٢).

هِي الحِجَارَةُ الَّتِي يَجْمَعُها النَّاسُ لِلْبناءِ، وَطَيِّ الرَّكايا، وَهِي الرِّجامُ (٣).

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ (٤) أَنَّهُ أَوْصى إلى بَنِيهِ فقالَ: «لا تُرَجِّمُوا قَبْرِي» (٥).

(١) عليه السلام زيادة من (م وص).

(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٥.

(٣) قاله الأَصمعيّ: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٢ - ٤٠٣.

(٤) هو عبد الله بن مُغَفَّل بن عبد غنم المزني، كان من أصحاب الشّجرة، وأحد العشرة الَّذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقهون النّاس. توفي فيها سنة تسع وخمسين. ترجمته في: أسد الغابة ٣/ ٣٦٥، والإصابة ٤/ ١٣٢.

(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٨٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٣، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ١٠٦