• (خرص) فِي الحَدِيثِ: «خَرْصُ النَّخْلِ والكَرْمِ» (١).
وَهُوَ الحَزْرُ، والخارِصُ: الَّذِي يَخْرُصُ الثِّمَارَ، وَأَصْلُهُ: تَقْدِيرُ الشَّيءِ بِالتَّقْرِيْبِ والتَّخْمِيْنِ لا بِطَرِيقِ الإِحاطَةِ، وَمِنْهُ يُسَمَّى الكَذِبُ خَرْصًا؛ لأَنَّ الكاذِبَ لا يَقُولُ مَا يَقُولُ عَنْ إِحَاطَةٍ وَعِلْمٍ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ وَعَظَ النِّسَاءَ وَحَضَّهُنَّ (٢) عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقامَ بِلالٌ يَطُوْفُ عَلَيْهِنَّ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي الخاتَمَ والخُرْصَ» (٣).
الخُرْصُ: الحَلْقَةُ الصَّغِيْرَةُ الَّتِي تُعَلَّقُ فِي الأُذُنِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّها ذَكَرَتْ جِراحَةَ سَعْدٍ، فَقَالَتْ: لَمْ يَبْقَ مِنْها إِلا مِثْلُ الخُرْصِ» (٤).
(١) الحديث في: سنن التّرمذي ٣/ ٢٧ كتاب الزّكاة باب ما جاء في الخرص ح ٦٤٤، وسنن النّسائيّ ٥/ ٨٢ كتاب الزّكاة باب شراء الصّدقة، وعون المعبود ٤/ ٣٤٣ - ٣٤٤ كتاب الزّكاة باب ما جاء في خرص العنب ح ١٦٠٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٢.
(٢) في م، وك (حثهن) بدل (حضهن).
(٣) الحديث في: فتح الباري ٢/ ٥٢٥ - ٥٢٦ كتاب العيد باب الخطبة بعد العيد ح ٦٩٤، وصحيح مسلم ٢/ ٦٠٢ كتاب صلاة العيدين ح ١، باب ترك الصّلاة قبل العيد وبعدها في المصلى ح ١٣ ص ٦٠٦ وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٥٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٢.
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ١٤٢ وفيه: «… وكان قد برئ حتى ما يُرى منه إلا مثل الخرص …»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٧ - ٣٢٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٩، والفائق ١/ ٣٦٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٧٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٢: وفيه: «لم يبق منه إلا كالخرص».