تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (خرس) وفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ أَبا حَثْمَةَ (١) قَالَ فِي التَّمْرِ: «هُوَ خُرْفَةُ الصّائِمِ، وَخُرْسَةُ مَرْيَمَ» (٢).

الخُرْسَةُ: ما تُطْعَمُهُ المَرْأَةُ عِنْدَ وِلَادِها، وَهُوَ طَعامُ النُّفَساءِ، وَأَمَّا الخُرْسُ بِلا هاءٍ: فَهُوَ طَعامُ الوِلادِ. كَما يُقالُ لِطَعامِ الخِتانِ: إِعْذارٌ، وَلِطَعامِ القُدُوْمِ مِن السَّفَرِ: نَقِيْعَةٌ، وَلِطَعَامِ البِناءِ: وَكِيْرَةٌ، وَلِطَعَامِ العُرْسِ: وَلِيْمَةٌ.

• (خَرَشَ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ أَفاضَ مِنْ جَمْعٍ وَهُوَ يَخْرِشُ بَعِيْرَهُ بِمِحْجَنهِ» (٣).

الخَرْشُ: أَنْ يَضْرِبَهُ بِالمِحْجَنِ ثُمَّ يَجْذِبَهُ إِلَيْهِ، يُرِيْدُ بِذَلِكَ تَحْرِيْكَهُ لِلإِسْراعِ فِي السَّيْرِ، وَهُوَ مِثْلُ الخَدْشِ (٤).

(١) هو عبد الله بن ساعدة الأنصاري شهد أحدًا مع رسول الله ﷺ وكان دليله إلى أحد، وكان النَّبيّ ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه خارصًا، توفي أول خلافة عثمان. انظر أسد الغابة ٦/ ٦٦، والإصابة ٤/ ٧٣ - ٧٤.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٦١٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٩، والفائق ١/ ٢٥٤، والمجموع المغيث ١/ ٥٦٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٢، والنِّهايَة ٢/ ٢١، ومنال الطّالب ٣٣٢ - ٣٣٣.

(٣) الحديث في: مصنَّف ابن أبي شيبة ٣/ ٣٨١ ح ١٥٣١٩، وسنن البيهقيّ ٥/ ١٢٥، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢١٥ - ٢١٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٩، والفائق ٣/ ١٩٠، بلفظ: أتى على قُزحٍ وهو يخرش بعيره بمحجنه، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٢، معجم البلدان ٤/ ٣٤١.

(٤) قاله الأَصْمعيّ: انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢١٦، وتهذيب اللّغة ٧/ ٧٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٥٤