تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيلَ: هي ما شاكَلَتِ البُخْتَ مِن الإِبِلِ (١).

• (خرد) مِنْ رُباعِيِّهِ فِي صِفَةِ أَهْلِ الصِّراطِ: «فَمِنْهُمُ الْمُوْبَقُ بَعَمَلِهِ، وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ» (٢).

قِيلَ: هو المَرْمِيُّ المَصْرُوْعُ (٣)، وَقِيلَ: هُوَ المُقَطَّعُ، يُقَالُ: خَرْدَلْتُ اللَّحْمَ: إِذا قَطَّعْتَهُ وَفَصَّلْتَ أَعْضاءَهُ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ مَأَخُوْذٌ مِنَ الخَرْدَلِ، أَيْ: جُعِلَتْ أَعْضاؤُهُ كالخَرْدَلِ (٤)، وَقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (يُقالُ: خَرْدَلْتُ اللَّحْمَ، وَخَرْذَلْتُهُ، بِالدّالِ والذَّالِ جَمِيْعًا، أَيْ: فَرَّقْتُهُ وَقَطَّعْتُهُ) (٥).

• (خَرَرَ) فِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزامٍ: «بايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَلَّا أَخِرَّ إِلَّا قائِمًا» (٦).

= «إن ناقة صالح عليه السلام كانت مخترجة».

(١) غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٢١٣.

(٢) الحديث في: فتح الباري ٢/ ٣٤١ - ٣٤٢ كتاب الأذان، باب فضل السّجود ح ٨٠٦، بلفظ: «فمنهم من يوبق بعمله ومنهم من يخردل ثم ينجو …» وحديث رقم ٦٥٧٣، ٧٤٣٧، ومسند أحمد ٢/ ٢٧٦، ٢٩٣، ٥٣٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٨، والفائق ٤/ ٣٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧١، والنِّهايَة ٢/ ٢٠.

(٣) قاله صاحب العين ٤/ ٣٣٤.

(٤) حكى هذا الاحتمال ابن حجر في فتح الباري ١١/ ٤٦٢ - ٤٦٣.

(٥) الغريب المصنَّف ٢/ ٦٠٩.

(٦) الحديث في: مسند الإمام أحمد ٣/ ٤٠٢، وسنن النّسائيّ ٢/ ١٦١ كتاب الصّلاة، باب كيف يخر للسجود؟ وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٣٠ - ١٣١ - ١٣٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٨، والفائق ١/ ٣٦١، والمجموع المغيث ٢/ ٧٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٢، والنِّهايَة ٢/ ٢١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٥٢