تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيْلَ: هُوَ يَوْمُ العِيدِ، وَيُقالُ لَهُ: يَوْمُ الخُرُوجِ، وَيَوْمُ الصَّفِّ، وَيَوْمُ المُشَرَّقِ، وَيَوْمُ الزِّيْنَةِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: «مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُها طَيِّبٌ خَراجُها» (١).

يُرِيْدُ: ثَمَرَها (٢). وَكُلُّ ما خَرَجَ مِنْ شَيْءٍ وَحَصَلَ مِنْ نَفْعِهِ فَهُوَ خَراجُهُ، فَخَراجُ الشَّجَرِ ثَمَرُها، وَخَراجُ الحَيَوانِ نَسْلُهُ وَدَرُّهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: «الخَراجُ بِالضَّمانِ». وَقَدْ ذَكَرْناهُ (٣).

وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «أَنَّ قَوْمَ صَالِحٍ سَأَلُوهُ أَنْ يُخْرِجَ لَهُمْ مِن الصَّخْرَةِ ناقَةً مُخْتَرَجَةً» (٤).

= (المخطوط) ١/ ٢٨٧، والفائق ١/ ٣٦٣ وفيه: «… يوم الخروج …»، و٣/ ٨٩ وفيه «… يوم عيد …»، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧١، والنِّهايَة ٢/ ٢٠ وفيهما «… يوم الخروج …»، و٤/ ٢٢٩ بلفظ: قال سويد بن غفلة: دخلت عليه فإذا بين يديه صحيفة …» ولم يذكر يوم الخروج. سيأتي في (خطف).

(١) الحديث في: فتح الباري ٨/ ٦٨٣ - ٦٨٤ كتاب فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام ح ٥٠٢٠، وح ٥٠٥٩، ٥٤٢٧، ٧٥٦٠، وصحيح مسلم ١/ ٥٤٩ كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة حافظ القرآن ح ٢٤٣، ولم يذكر لفظ: «خراجها»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٦٦، والمجموع المغيث ١/ ٥٦٣، والفائق ١/ ٣٦٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٠.

(٢) في ك (ثمرتها) بدل (ثمرها).

(٣) في ص ٢٨.

(٤) الحديث في: تفسير الطّبري ٥/ ٥٣٢ عند تفسير سورة الأعراف آية ٧٣، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٢١٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٨، والفائق ١/ ٣٦٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧١ بلفظ: كانت النّاقة مخترجة، والنِّهايَة ٢/ ٢٠ بلفظ: =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٥١