تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (خذو) فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِي (١): «أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالشَّقِّ، أَوْ الخَذا فِي أُذُنِ الأُضْحِيةِ، مَا لَمْ يَكُنْ جَدْعا» (٢).

الخَذا: اِنْكِسارُ الأُذُنِ واسْتِرْخاؤُها. يُقالُ: أُذُنٌ خَذْواءُ. وَمِنْهُ يُقالُ لِلرَّجُلُ إِذا اِنْكَسَرَ وَذَلَّ: اِسْتَخْذَى.

(١) هو أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس النّخعي. كان عالمًا ورعًا محدثًا مفتي أهل الكوفة مات سنة ست وتسعين. ترجمته في: سير أعلام النّبلاء ٤/ ٥٢٠.

(٢) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٢٢، والفائق ١/ ٣٥٩، والمجموع المغيث ١/ ٥٦٠ والنِّهايَة ٢/ ١٧ وفيها: إذا كان الشّق والخرق أو الخذا في أذن الأضحية فلا بأس. وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٨. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٤٣