تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّماءُ: إذا تَهَيَّأتْ لِلْمطرِ. و«والرِّهامُ» جَمْعُ رِهْمَةٍ: وَهِي المَطَرُ الضَّعِيْفُ الَّذِي لا يَسِيْلُ مِنْهُ الوادِي.

وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «إِنَّ حِمَى ضَرِيَّةَ (١) كَانَ سِتَّةَ أَمْيالٍ، ثُمَّ زَادَ النَّاسُ فِيْهِ فَصَارَ خَيَالٌ بِإِمَّرَةَ، وَخَيالٌ بِأَسْوَدِ العَيْنِ» (٢).

قالَ الأصْمَعِيُّ: تَفْسِيْرُ الخَيَالِ: أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْصِبُوْنَ خُشُبًا عَلَيْهَا ثِيابٌ سُوْدٌ لِيُعْلَمَ أَنَّها حِمى (٣). وَإِمَّرَةُ وَأَسْوَدُ العَيْنِ: جَبَلانِ.

• (خيم) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسْتَخِيْمَ لَهُ الرِّجالُ، فَلْيَتَبَوَّأ مَقَعَدَهُ مِن النَّارِ» (٤).

وَهُوَ مِن خَامَ يَخِيْمُ وَخَيَّم يُخَيِّمُ، أيْ: يَقُوْمُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ لِلخِدْمَةِ كما قالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجالُ قِيامًا بَيْنَ يَدَيْهِ» (٥). كما يُفْعَلُ بَيْنَ يَدَي المُلُوكِ والأمَراءِ وَغَيْرِهِمْ.

(١) هو أكبر الأحماء، وهي أرض كثيرة العشب، وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب. انظر معجم ما استعجم ٣/ ٨٥٩ - ٨٧٠، ومعجم البلدان ٣/ ٤٥٧.

(٢) الحديث في: الفائق ٢/ ٣٣٧، والمجموع المغيث ١/ ٦٣١، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٧، والنهاية ٢/ ٩٤.

(٣) انظر تهذيب اللغة ٧/ ٥٦٦.

(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٧، والنهاية ٢/ ٩٤.

(٥) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٩١، وعون المعبود ١٤/ ٩٥ كتاب الأدب، باب في قيام الرجل للرجل ح ٥٢١٨ وغيرهما.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٨١