وَبِهِ سُمِّيَ مَسْجِدُ الخَيْفِ.
• (خيل) فِي الحَدِيثِ: «يا خَيْلَ اللهِ ارْكَبِي» (١).
مَعْناهُ: يا رُكَّابَ خَيْلِ اللهِ. فَحَذَفَ اخْتِصارًا لِعِلْم المُخاطَبِ بِهِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «كانَ إِذا رَأَى مَخِيْلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَتَغَيَّرَ» (٢).
هِي السَّحابَةُ، وجَمْعُها مَخايِلُ، وَيُقالُ للسَّحابِ أيْضًا: الخالُ، وَقَدْ أَخالَتِ السَّماءُ (٣) فَهِي مُخِيْلَةٌ، وَإِذا أَرَادُوا السَّحابَةَ نَفْسَها قَالُوا: مَخِيلَةٌ بِالفَتْحِ (٤).
وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: «وَنَسْتَخِيْلُ الرِّهامَ» (٥).
مِنْ قَوْلِهِمْ: أَخْيَلَتِ السَّحابَةُ: إذا حَسِبْتَها ماطِرَةً، وَتَخَيَّلَتِ
= ح ١٠٠٨، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٢٧٥، والفائق ١/ ٤٠٣، والمجموع المغيث ١/ ٦٣٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٦، والنهاية ٢/ ٩٣.
(١) الحديث في: كشف الخفاء ٢/ ٥١٣ حديث رقم ٣١٧٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٣، والفائق ١/ ٣٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٦، والنهاية ٢/ ٩٤.
(٢) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٣٤٧ كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا﴾ ح ٣٢٠٦، وصحيح مسلم ٢/ ٦١٦ صلاة الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح ح ١٥، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢١٦، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٦٨١، والفائق ١/ ٤٠٢، والنهاية ٢/ ٩٣ وفيه: ويجوز أن تكون مسماه بالمخيلة التي هي المصدر كالمبسة من الحبس.
(٣) في: (م): (السحاب) بدل: (السماء).
(٤) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٢/ ٢١٦ - ٢١٧.
(٥) الحديث سبق ص ١٩، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٣، والمجموع المغيث ١/ ٦٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١٠/ ٣١٧، والنهاية ٢/ ٩٣.