تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ (١): «فَتَخْنُسُ بِهِمُ النَّارُ» (٢).

أَيْ: تَتَأَخَّرُ بِهِمْ وَتَجْتَذِبُهُمْ.

• (خنع) فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ أَخْنَعَ الأَسْمَاءِ من تَسَمَّى بِاسْمِ مَلِكِ الأَمْلَاكِ» (٣).

أَيْ: أَذَلَّها وَأَخَسَّها وَأَوْضَعَها، وَالخَانِعُ: الخَاضِعُ (٤) الذَّلِيْلُ. وَيُرْوَى أَنْخَعْ وَسَيَأتِي (٥).

• (خنف) وفِي الحَدِيثِ: «وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الخُنُفُ» (٦).

(١) هو كعب بن بائع، وهو كعب الأخبار، أدرك النبي ﷺ ولم يره، وكان إسلامه في خلافة عمر، ترجمته في: أسد الغابة ٤/ ٤٦٠.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٩٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٧، والفائق ١/ ١١٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٠، والنهاية ٢/ ٨٣.

(٣) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ٦٠٤ كتاب الأدب، باب أبغض الأسماء إلى الله ح ٦٢٠٦، وصحيح مسلم ٣/ ١٦٨٨ كتاب الأدب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك، وبملك الملوك ح ٢٠، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٧، والفائق ٣/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٠، والنهاية ٢/ ٨٤.

(٤) كلمة: (الخاضع) ساقطة من بقية النسخ.

(٥) مادة: (نخع).

(٦) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٤٨٧ بلفظ: «أن طلحة قال: أتيت المدينة وليس بها معرفة فنزلت في الصفة مع رجل، فكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر. فصلى رسول الله ﷺ ذات يوم، فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله، أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الحنف. فصعد رسول الله ﷺ فخطب ثم قال: والله لو وجدت خبرا أو لحما لأطعمتكموه …» وهو في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٤٧، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٦٤