تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخَمِيْلُ: الخَمِيْلَةُ: وَهي القَطِيْفَةُ، وَكُلُّ ذاتِ خَمْلِ مِنْ كِساءٍ أَوْ إزارٍ فَهِي خَمِيْلَةٌ وَقَلَّ ما يُسْتَعْمَلُ بَغَيْرِ الهاء.

وفي الحديث: «اذكروا الله ذكرا خاملًا» (١).

معناه: خفض الصوت بذكره توقيرا لجلاله، وتعظيما له.

• (خمم) فِي الحديث: «أي الناس أفضل؟ قال: الصادق اللسان، المخموم القلب» (٢).

هو النقي الذي لا غش فيه، ولا غل، ولا حسد (٣)، ومنه يقال: خممت البيت: غذا كنسته، والخمامة: القمامة.

وفي الحديث: «غدير خم» (٤). وهو اسم موضع (٥).

(١) الحديث في: ضعيف الجامع الصغير ١٠٦ حديث رقم ٨٣٧ وتمامه: قيل: وما الذكر الخامل؟ قال الذكر الخامل الذكر الخفي، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٦، والفائق ١/ ٣٩٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٠٨، والنهاية ٢/ ٨١.

(٢) الحديث في: سنن ابن ماجه ٢/ ١٤٠٩ كتاب الزهد، باب الورع والتقوى ح ٤٢١٦، بلفظ: كل مخموم القلب، وتصحيفات المحدثين ١/ ٢٤٤ وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١١٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٦، والفائق ١/ ٣٩٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٠٩، والنهاية ٢/ ٨١.

(٣) هذا التفسير جاء في الحديث في سنن ابن ماجه ٢/ ١٤١٠ وفيه: قالوا: صدوق اللسان نعرفه. فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد.

(٤) جاء في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٦، وغدير خم: موضع، وفي النهاية ٢/ ٨١، بلفظ: وفيه - أي الحديث - ذكر: غدير خم.

(٥) هو غدير بين مكة والمدينة بالجحفة، وقيل: هو على ثلاثة أميال من الجحفة، ونقل ياقوت الحموي عن عرام أنه قال: ودون الجحفة على ميل. غدير خم. معجم البلدان =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٥٩