• (خلو) فِي الحَدِيثِ: «أنَّهُ سُئِلَ عَنْ آياتِ الإِسْلامِ، فقالَ: أَنْ تَقُوْلَ: أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِلى اللهِ وَتَخَلَّيْتُ» (١).
أي: تبرَّأْتُ مِن الشِّرْكِ، وانْقَطَعْتُ عَنْهُ (٢).
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ عامِلًا عَلى الطَّائِفِ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رِجَالًا مِن فَهْمِ (٣) كَلَّمُونِي فِي خَلايا لَهُمْ أَسْلَمُوا عَلَيْها، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنَّما هُوَ ذُبابُ غَيْثٍ، فإنْ أدَّوا زَكاتَهُ، فاحْمِهْ لَهُمْ» (٤).
الخَلايا: جَمْعُ خَلِيَّةِ: وَهِي (٥) مَوْضِعُ النَّحْلِ الَّذِي تَضَعُ العَسَلَ فِيْهِ، وَقَوْلُهُ: «ذُبابُ غَيْثٍ» يُرِيْدُ أَنَّها تَعِيْشُ بِالمَطَرِ؛ لأَنَّهَا تَأْكُلُ ما يَنْبُتُ مِنْهُ (٦) مِن الأَزْهارِ فإِذا لَمْ يَكُنْ غَيْثٌ لَمْ يَكُنْ لَها ما تأكُلُ.
وَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُوْدٍ: «إِذا أَدْرَكْتَ مِن الجُمُعَةِ رَكْعَةً فإذا سَلَّمَ
(١) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٥، وسنن النّسائيّ ٥/¬٤ كتاب الزّكاة، باب وجوب الزّكاة، وكنز العمال ١/ ٣٤، رقم الحديث ٤٨، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٣٢٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٣، والفائق ١/ ٣٨٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠٢، والنِّهايَة ٢/ ٧٤.
(٢) قاله الخطّابيّ. غريب الحديث ١/ ٣٢٣.
(٣) فَهْم: قبيلة من قيس عيلان، انظر المعارف ٧٩.
(٤) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٤/ ٦٢ حديث رقم ٦٩٦٩، ولم يذكر: «خلاياهم»، وشرح نهج البلاغة ١٢/ ١٦٦، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٣، والفائق ١/ ٣٩٢، والنِّهايَة ٢٠/ ٧٦، وعامل عمر على الطّائف هو سفيان بن عبد الله.
(٥) في (ك وم): (هو) بدل (هي).
(٦) في (ك): (فيه) بدل (منه).