تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الحَدِيثِ: «أنْ فَقَدْناها اخْتَلَلْناها» (١).

مَعْناهُ: احْتَجْنا إِلَيْها. مِن الخَلَّةِ: وَهِي الحاجَةُ.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُوْدٍ: «عَلَيْكُمْ بِالعِلْمِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي مَتى يُخْتَلُّ إِلَيْهِ» (٢).

أيْ: مَتى يُحْتاجُ إِلَيْهِ. مِن الخَلَّةِ (٣)، وَقَالَ الكِسائِيُّ: هُوَ مِن الخُلَّةِ: وَهُو مِن النَّباتِ الَّذِي تَأكُلُهُ الإِبِلُ مِنْ غَيْرِ الحَمْضِ (٤)، فَمَعْناهُ (٥) على هذا: مَتى يُشْتَهى ما عِنْدَهُ كَشَهْوَةِ الإِبِلِ للخُلَّةِ. قال أبُو عُبَيْدٍ: والأوَّلُ أَعْجَبُ إِلَيَّ (٦).

(١) في الأصل و(ك): (اخللناها) والتّصحيح من بقية النّسخ، والحديث في: مسند أحمد ٣/ ٤٤٦ بلفظ: «عن عامر بن ربيعة قال: لقد كان رسول الله ﷺ يبعثنا في السّرية. يا بنى مالنا زاد إلا السّلف من التّمر. فيقسمه قبضة قبضة، حتى يصير إلى تمرةٍ تمرة. قال: فقلت له يا أبتِ، وما عسى أن تغنى التّمرة عنكم. قال: لا تقل ذلك يا بني، فبعد أن فقدناها فاختللنا إليها»، وهو في: حلية الأولياء ١/ ١٧٩ في المطبوع بلفظ: «فاختلطنا إليها» وفي نسخة (ز) فاختللنا إليها، وهو في غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٦٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢، والفائق ١/ ١٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠١، والنِّهايَة ٢/ ٧٣.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٦٣، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٦٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢، الفائق ١/ ٣٩٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠١، والنِّهايَة ٢/ ٧٣.

(٣) قاله الأَصْمعيّ. غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٦٣.

(٤) حكاه عن الكسائيّ أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٦٣.

(٥) في (ك): (معناه) بدل (فمعناه).

(٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٦٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٤٨