أيْ: لا تَنْزَعْهُ. وَأَرَادَ بِهِ الخِلافَةَ؛ وَلِذَلِكَ لَمَّا أُكْرِهَ عَلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْها ما أجابَهُمْ وَصبَرَ حَتَّى قُتِلَ ظُلْمًا (١).
• (خلف) فِي الحَدِيثِ: «خُلُوْفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيْحِ المِسْكِ» (٢).
أرَادَ تَغَيُّرَ النَّكْهَةِ لِتَأْخِيرِ الطَّعامِ. يُقالُ: خَلَفَ فُوْهُ يَخْلُفُ خُلُوْفًا (٣).
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ عليه السلام: [وسُئِلَ] (٤) عَنْ قُبْلَةِ الصّائِمِ فقالَ: «وَمَا أَرَبُكَ إِلى خُلُوْفِ فِيْها؟» (٥).
وَيُقالُ: نَوْمَةُ الضُّحى مَخْلَفَةٌ لِلْفَمِ: أَيْ مُوْرِثَةٌ خُلُوْفَ الفَمِ.
وَفِي حَدِيثِ جَرِيْرٍ: «خَيْرُ المَرَاعِي الأراكُ والسَّلَمُ، إِذا أَخْلَفَ كَانَ لَجِيْنًا» (٦).
= «إن الله سَيُقَمِّصُكَ قميصا، وإنَّك تلاص على خلعه».
(١) في ص زيادة (رضي الله عنه) بعد (ظلما).
(٢) الحديث في: فتح الباري ٤/ ١٢٥ كتاب الصّوم، باب فضل الصّوم ح ١٨٩٤، وفيه: «الخلوف»، وهو في صحيح مسلم ٢/ ٨٠٦ كتاب الصّيام، باب فضل الصّيام ح ١٦١، بلفظ: «لخلفة …»، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٢٥، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٢٣٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٨، والفائق ١/ ٣٨٧، والمجموع المغيث ١/ ٦١٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٨، والنِّهايَة ٢/ ٦٧.
(٣) جاء في إصلاح غلط المحدثين ص ٤٤. أصحاب الحديث يقولون: خَلُوف. بفتح الخاء، وإنَّما هو خُلوف مضمومة الخاء … فأمّا الخَلوف. هو الَّذي يَعِد ثم يخلف.
(٤) (وسئل) ساقطة من الأصل، وعبارة: (علية السّلام) ساقطة من ك وص.
(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٢٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٩، والفائق ١/ ٣٨٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٨، والنِّهايَة ٢/ ٦٧.
(٦) الحديث في: العقد الفريد ٢/ ٤٩ - ٥٠، ومعجم ما استعجم ١/ ٢٩٤ - ٢٩٥، وكنز =