تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِن التَّمْرِ والبُسْرِ، أَوْ مِن العِنَبِ [والزّبيب] (١) أو الزَّبِيْبِ والتَّمْرِ.

• (خَلَعَ) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «كَانَ إِذا أُتِي بَرَجُلٍ قَدْ تَخَلَّعَ فِي الشَّرابِ جَلَدَهُ ثَمَانِيْنَ» (٢).

قِيْلَ (٣): مَعْناهُ: أَنَّهُ شَرِبَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ حَتَّى انْخَلَعَ مِنْ عَقْلِهِ سُكْرًا، وَمِنْهُ الخَلِيْعُ للشَّاطِرِ المُنْهَمِكِ فِي الخَلاعَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «مِن شَرِّ مَا أُعْطِي العَبْدُ جُبْنٌ خَالِعٌ» (٤).

وَهُوَ الَّذِي يَخْلَعُ قَلْبَ صاحِبِهِ مِنْ شِدَّتِهِ وَغَلَبَتِهِ عَلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللهَ مُلْبِسُكَ قَمِيْصًا فلا تَخْلَعْهُ حَتَّى تأتِيَنِي» (٥).

(١) العبارة هكذا في بقية النّسخ: (والزّبيب) ساقط من الأصل.

(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٦، والفائق ١/ ٣٩٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٧، والنِّهايَة ٢/ ٦٥.

(٣) قاله النّضر. انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٦.

(٤) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٣٠٢، ٣٢٠، وعون المعبود ٧/ ١٣٤ كتاب الجهاد، باب الجرأة والجبن ح ٣٥٠٨ وفيهما: «شر ما في الرّجل شح هالع وجبن خالع»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٦٢، والفائق ٤/ ١٠٨، والمجموع المغيث ١/ ٦٠٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٦، والنِّهايَة ٢/ ٦٥.

(٥) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٨٧ وفيه: «يا عثمان إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصًا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني»، وسنن ابن ماجه ١/ ٤١ المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ ح ١١٢، وسنن التّرمذي ٥/ ٦٢٨ كتاب المناقب، باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه ح ٣٧٠٥، والنِّهايَة ٢/ ٦٥ بلفظ: =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٣٥