تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُرِيْدُ سُمْرًا، والخِلاسُ: الوَلَدُ بَيْنَ أَبْيَضٍ وَسَوْداءَ، وَمِنْهُ رَجُلٌ خِلاسِيٌّ، وَدِيْكٌ خِلاسِيٌّ (١): وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ بَيْنَ جِنْسَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، وَمِنْهُ يُقالُ: أَخْلَسَتْ لِحْيَتُهُ، أَيْ: شَمِطَتْ، وَشَعَرٌ خَلِيْسٌ ومُخْلِسٌ (٢).

• (خَلَصَ) فِي الحَدِيثِ: «لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلى ذِي الخَلَصَةِ» (٣).

هُوَ بَيْتٌ فِيْهِ صَنَمٌ كَانَ يُقالُ لَهُ: ذُو (٤) الخَلَصَةِ لِدَوْسٍ، وَخَثْعَمَ، وَبَجِيْلَةَ، وكانَ ذَلِكَ البَيْتُ يُسَمَّى: الكَعْبَةَ اليَمانِيَةَ (٥). بَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ

= طُلْسًا، ونساء خُلْسًا، فقال: يا نبي الله اشفع شوسًا»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٥، والفائق ٣/ ٣٨٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٥، والنِّهايَة ٢/ ٦١.

(١) عبارة (ديك خلاسي) ساقطة من ك.

(٢) في م: (مخلس) بدل (مختلس). وجاء في التّهذيب ٧/ ١٦٩، واللسان مادة (خلس) أخلس رأسه فهو مُخْلِسٌ وخَلِيس.

جاء في هامش الأصل: ومنه حديث العرباض بن سارية: «قال: نهى رسول الله يوم خيبر عن - وعدّ لنا منها المجثمة والخليسة». قال محمّد بن يحي: سئل أبو عاصم عن المجثمة؟ فقال: أن ينصب الشّيء فيرمى. وعن الخليسة؟ فقال: أن تختطف من السّبع فتموت قبل التّذكية.

(٣) الحديث في: فتح الباري ١٣/ ٨٢ كتاب الفتن، باب تغير الزّمان حتى تعبد الأوثان ح ٧١١٦، وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٣٠ كتاب الفتن، باب لا تقوم السّاعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة ح ٥١ وفيه: «… حول ذي الخلصة» وهو في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٥، والفائق ١/ ٣٨٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٥، والنِّهايَة ٢/ ٦٢.

(٤) كلمة: (ذو) ساقطة من (ك، وم).

(٥) قيل: ذو الخلصة اسم للبيت الَّذي فيه الصّنم، وقيل: اسم البيت الخلصة واسم الصّنم ذو الخلصة. فتح الباري ٧/ ٦٧٠ وحكى المبرد عن أبي عبيدة. أَنَّه بالعبلات، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٣٢