تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيْ: يَتَحَرَّكُ، يُقالُ: اخْتَلَجَ الشَّيْءُ وَتَخَلَّجَ: إِذا اضْطَرَبَ، وَمِنْهُ اخْتِلاجُ العَيْنِ (١).

• (خَلَسَ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ: «أَنَّهُ كَانَ يَتِيْمًا فِي حِجْرِ أَبي طَالِبٍ، فكانَ (٢) يُقَدِّمُ إلى الصِّبْيَانِ تَصْبِيْحَهُمْ فَيَخْتَلِسُوْنَ، ويَكُفُّ عليه السلام عَنْهُ» (٣).

مَعْناهُ: كانُوا يَخْتَطِفُوْنَ مَا يُقَدَّمُ إِلَيْهِمْ مِنَ الخَلْسِ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عِن الالْتِفاتِ فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: ذَلِكَ خُلْسَةٌ يَخْتَلِسُها الشَّيْطانُ مِن الصَّلاةِ» (٤).

أيْ: يَخْتَطِفُها.

وَفِي الحَدِيثِ (٥) أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا إلى الجِنِّ، فَقَالَ: «تَرَى رِجَالًا طُلْسًا، وَنِسَاءً خُلْسًا» (٦).

(١) قاله شمر. انظر تهذيب اللغة ٧/ ٦٢.

(٢) في (م): (كان) بدل (فكان).

(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٨١، والغريبين (المخطوط) ٢/ ١٣٦، والفائق ٢/ ٢٧٧، والنِّهايَة ٣/ ٥.

(٤) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ١٠٦، وفتح الباري ٢/ ٢٧٣، كتاب الأذان باب الالتفات في الصّلاة ح ٧٥١، وعون المعبود ٣/ ١٢٥ كتاب الصّلاة، باب الالتفات في الصّلاة ح ٩٠٦، وسنن التّرمذي ٢/ ٤٨٤ كتاب الصّلاة، باب ما ذكر في الالتفات في الصّلاة ح ٥٩٠، وسنن النّسائيّ ٣/ ٨ كتاب السّهو، باب التّشديد في الالتفات في الصّلاة.

(٥) ما بين القوسين ساقط من م.

(٦) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٧٣ بلفظ: «… فقال له: سِرْ ثلاثًا مَلْسا، حتى إذا لم تر شَمْسًا، فاعلف بعيرًا أو أشبع نفسا، حتى تأتي فتيات قُعْسا، ورجالًا =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٣١