تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالُوا: الخَقُّ: الجُحْرُ. واللَّقُّ: الصَّدْعُ. وَرَواهُ بَعْضُهُمْ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ (١).

عَنْ سماك (٢) أَنَّهُ قَالَ: «بُعِثَ إِلى يُوسُفَ بنِ عُمَرَ (٣) أَنَّ عَامِلًا مِن عُمَّالِهِ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّهُ زَرَعَ كُلَّ خُقٍّ وَلُقٍّ» (٤).

بِضَمِّ الخاء واللام وقال الخُقُّ: الأَرْضُ المُطْمَئِنَّةُ. واللُّقُّ: الأَرْضُ المُرْتَفِعَةُ.

(١) جاء في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٣: (وقال أبو بكر الأنباريّ: وقد روى ما حكاه القُتيبيّ على غير روايته. رواه … بإسناده عن سماك قال بعث إلى يوسف بن عمر …).

(٢) هو سماك بن حرب بن أوس البكري، كان من كبار الحفاظ والمحدثين توفي سنة ١٢٣ هـ. ترجمته في: سير أعلام النّبلاء ٥/ ٢٤٥.

(٣) هو يوسف بن عمر بن محمّد الثّقفي أمير العراقين وخراسان لهشام ثم أقره الوليد بن يزيد. توفي سنة ١٢٧ هـ ترجمته في: سير أعلام النّبلاء ٥/ ٤٤٢.

(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٣، والفائق ١/ ٣٨٧، والنِّهايَة ١/ ٤١٦، و٤/ ٢٦٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٢٥