تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيْ: ضَعِيْفٌ، والخُفُوْتُ: خَفْضُ الصَّوْتِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ (١) - تعالى -: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٢).

• (خَفَرَ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: «حَيِيٌّ خَفِرٌ» (٣).

الخَفَرُ: هُو الحَياءُ نَفْسُهُ. يُقالُ: خَفِرَتِ المَرْأَةُ تَخْفَرُ خَفَرًا: إذا اسْتَحْيَتْ، وَيُقالُ: خَيْرُ النِّساءِ المُبْتَذِلَةُ لِزَوْجِهَا الخَفِرَةُ فِي قَوْمِها (٤).

وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ ظَلَمَ أَحَدًا مِن المُسْلِمِيْنَ فَقَدْ أَخْفَرَ اللهَ ذِمَّتَهُ» (٥).

أيْ نَقَضَ ذمَّةَ اللهِ وَعَهْدَهُ. يُقالُ: أَخْفَرَ فُلانٌ فُلانًا: إِذا نَقَضَ عَهْدَهُ، وخَفَرَهُ: إِذا حَفِظَهُ فَهُو خَفِيْرُهُ (٦).

وَفِي حَدِيثِهِ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُو فِي خُفْرَةِ اللهِ» (٧).

= خفات»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٩، والفائق ١/ ١٧٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٩، والنِّهايَة ٢/ ٥٢.

(١) في م: (قول الله سبحانه و) بدل: (قوله).

(٢) سورة الإسراء من الآية ١١٠.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥١٤، والفائق ١/ ٧٤ - ٧٨، والمجموع المغيث ١/ ٥٩٦، والنِّهايَة ٢/ ٥٣، ومنال الطّالب ١٢٠ - ١٢١.

(٤) غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٢٢.

(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٧٠، وفيه: «فقد أخفر ذمّة الله»، والفائق ١/ ٣٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٥٣ وفيهما: «فقد أخفر الله».

(٦) قاله ابن قتيبة. انظر غريب الحديث ١/ ٥٧٠ - ٥٧١.

(٧) الحديث هو جزء من حديث أبي بكر الآنف انظر المصادر السّابقة، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١١٧