تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعْناهُ: أَنَّهُنَّ يَحْمِلْنَ بِالعُصاةِ، والكَفَرَةِ الَّذِينَ يَكُونُونَ أتْباعًا للدَّجَّالِ. وَيُقَالُ (١): رجُلٌ خَطَّاءٌ: إِذا كانَ مُرْتَكِبًا لِلْخَطايا مُلازِمًا لَها، وَقَوْلُهُ: «يَحْمِلْنَ النِّسَاءُ» عَلى مَذْهَبِ مَنْ يَقُولُ: (أَكَلُوْنِي البَراغِيْثُ) (٢). [وبابه] (٣).

• (خطب) فِي الحَدِيثِ: «لا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلى خِطْبَةِ أَخِيْهِ» (٤).

قالَ مالِكُ بْنُ أَنَسٍ: هُوَ أَنْ يَكُوْنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِن الفَرِيْقَيْنِ قَدْ رَضِيَ بصاحِبِهِ، ورَكَنَ إِلَيْهِ، فأمّا قَبْلَ الرِّضى فلا بأسَ أَنْ يَخْطِبَها مَنْ شَاءَ إلى أنْ يَقَعَ الرِّضى بِواحِدٍ مِن الخُطَّابِ (٥).

• (خطر) فِي حَدِيثِ النُّعْمَانَ بْنِ مُقَرِّنٍ: أَنَّهُ قَالَ فِي غَزاةِ نَهَاوَنْدَ: «أيُّها النَّاسُ إِنَّ هذه الأعاجِمَ قَدْ أَخْطَرُوا وَأَخْطَرْتُمْ لَهُمْ إخطارًا. أَخْطَرُوا رِثَّةً، وأَخْطَرْتُمْ لَهُمُ الإِسْلامَ» (٦).

= الحديث، وظاهره معارض للأحاديث الصّحيحة.

(١) الواو ساقطة من بقية النّسخ.

(٢) في م وك زيادة: (وبابه) بعد: (البراغيث). وهو مذهب بني الحارث بن كعب، وهي لغة ثابتة قليلة.

(٣) (وبابه) ساقط من الأصل.

(٤) الحديث في: فتح الباري ٩/ ١٠٦ كتاب النّكاح، باب لا يخطب على خطبة أخيه ح ٥١٤٤، وصحيح مسلم ٢/ ١٠٣٢ كتاب النّكاح، باب تحريم الخطبة على خطبة أخيه حتى يأذن أو يترك ح ٥٠، والنِّهايَة ٢/ ٤٥.

(٥) الموطأ ٢/ ٤١٤ كتاب النّكاح، باب ما جاء في الخطبة ح ٢.

(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٣٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٥، والفائق ١/ ٣٨٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٦ بألفاظ مختلفة، وهو في النِّهايَة ٢/ ٤٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٠٧