تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذاهِبٍ وَسائِلٍ مِنْ مَاءٍ أَوْ مَطَرٍ، فَهُوَ هامٍ، وَهَمَتْ عَيْنُهُ تَهْمِي: إِذا سالَتْ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَيْسَ هَذا مِنَ الهائِمِ؛ لأَنَّ الفِعْلَ مِنْهُ هامَ يَهِيمُ، إِلَّا أَنْ يُجْعَلَ مِنَ المَقْلُوبِ، فَيُقالُ: هَمَى وَهامَ، كَمَا يُقالُ: جَبَذَ وَجَذَبَ (١).

وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فِي غَزَاةِ نَهَاوَنْدَ: «إِنِّي هَازٌّ لَكُمُ الرّايَةَ، فَلْيَثِبِ الرِّجالُ، فَتَشُدُّ هَمايِنَها عَلَى أَحْقَائِها» (٢).

هِيَ جَمْعُ الهِمْيانِ، وَهِيَ المِنْطَقَةُ وَتَكُونُ التِّكَّةُ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «أَنَّ يُوسُفَ عليه السلام حَلَّ الهِمْيانَ، وَقَعَدَ مِنْها مَقْعَدَ الخاتِنِ» (٣).

أَرادَ: التِّكَّةَ (٤).

(١) غريب أبي عبيد ٢/ ٢٢ - ٢٣.

(٢) المجموع المغيث ٣/ ٥١٠.

(٣) سنن سعيد بن منصور ٥/ ٣٨٦، المجموع المغيث ٣/ ٥١٠.

(٤) التِّكَّة - بالكسر -: رباط السّراويل. انظر: القاموس ٣/ ٣٨٨ (تكك).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٣٦١