تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «لأَنْ أَقْرَأَ القُرْآنَ فِي ثَلاثٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَهُ فِي لَيْلَةٍ هَذْرَمَةً» (١).

الهَذْرَمَةُ: السُّرْعَةُ فِي الكَلامِ وَالمَشْيِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَذْرَمَ فِي كَلامِهِ هَذْرَمَةً: إِذا خَلَّطَ، وَيُقَالُ لِلتَّخْلِيطِ: الهَذْرَمَةُ.

• (هذي) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي حَدِّ السَّكْرانِ: «مَنْ شَرِبَ سَكِرَ، وَمَنْ سَكِرَ هَذَى، وَمَنْ هَذَى افْتَرَى، فَأَرَى أَنْ يَبْلُغَ حَدُّهُ حَدَّ المُفْتَرِينَ» (٢).

هَذَى مِنَ الهَذَيانِ، وَهُوَ أَنْ يَأْتِيَ بِالمَنْطِقِ المُثَبَّجِ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الصَّوابِ، يُقالُ: هَذَى يَهْذِي وَيَهْذُو هَذْيًا وَهَذَيانًا.

(١) سنن البيهقيّ الكبرى ٢/ ٥٤، كتاب الصّلاة، باب كيف قراءة المصلّي؟.

(٢) سنن البيهقيّ الكبرى ٨/ ٣٢١، كتاب الأشربة، باب ما جاء في عدد حدّ الخمر.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٣٣٢