تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الحَدِيثِ: «واقِيَةٌ كَواقِيَةِ الوَلِيدِ» (١).

الواقِيَةُ: المَصْدَرُ كَالعَافِيَةِ، أَيْ: كَلأَنِي كَلَاءَةً، كَمَا يُكْلأُ الْوَلِيدُ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ عَنِ البَلايا.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «كُنّا إِذا احْمَرَّ البَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ» (٢).

أَيْ (٣): جَعَلْنَاهُ واقِيَةً لَنا مِنَ العَدُوِّ. وَالاتِّقاءُ: افْتِعالٌ مِنَ الوِقايَةِ، وَأَصْلُهُ الاوتِقاءُ وَالتَّقْوَى عَلَى وَزْنِ الفَعْلَى اِسْمٌ مِنْهُ، وَأَصْلُهُ: وَقْوَى. وَالتُّقاةُ أَصْلُها: وُقاةٌ، قُلِبَتِ الواوُ تاءً، كَما قالُوا: تُجاهٌ وَتُراثٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً» (٤).

وَزْنُها: أُفْعُولَةٌ، وَالأَلِفُ زَائِدَةٌ.

وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «وُقِيَّةً» (٥).

بِغَيْرِ أَلِفٍ (٦). قالَ مُجاهِدٌ: هِيَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا.

(١) مسند أبي يعلى ٩/ ٣٩٦، ح (٥٥٢٧).

(٢) مسند أحمد ١/ ١٥٦، ح (١٣٤٦)، المستدرك للحاكم ٢/ ١٥٥، ح (٢٦٣٣)، الغريبين ٦/ ٢٠٢٨.

(٣) في (ص): (معناه)، والمثبت موافق للغريبين.

(٤) سبق تخريجه ص ٧٦، في مادّة (نشش).

(٥) الرِّواية في: المجموع المغيث ٣/ ٤٤٢.

(٦) ذكر الأصفهانيّ في مجموعه: «وقية» بتخفيف الياء، والمصنّف ذكرها بالتّشديد.

انظر: اللّسان (وقى).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٢٧٨