الصِّلاتِ وَالأُعْطِيَةَ حَتَّى اسْتَقامَ الأَمْرُ.
• (وصم) فِي كِتَابِهِ ﷺ لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «وَلَا تَوْصِيمَ فِي الدِّينِ» (١).
أَيْ: لَا هَوادَةَ. وَأَصْلُهُ: الفُتُورُ وَالكَسَلُ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ (٢).
وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي أَصْبَحَ طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِذا نامَ حَتَّى يُصْبِحَ أَصْبَحَ ثَقِيلًا مُوَصَّمًا» (٣).
التَّوْصِيمُ: هُوَ الفَتْرَةُ وَالكَسَلُ كَما ذَكَرْناهُ. وَأَصْلُهُ مِنَ الوَصْمِ، وَهُوَ العَيْبُ يَكُونُ فِي الإِنْسانِ، أَوْ فِي الشَّيْءِ.
(١) سبق تخريجه م ٦ ص ١٨٦، في مادّة (لوط).
(٢) سورة النّور آية ٢.
(٣) صحيح البخاريّ ١/ ٣٨٣، ح (١٠٩١)، أبواب التّهجّد، باب عقد الشّيطان على قافية الرّأس، صحيح مسلم ١/ ٥٣٨، ح (٧٧٦)، كتاب صلاة المسافرين، باب ما روي فيمن نام اللّيل أجمع حتّى أصبح، واللّفظ فيهما: «أصبح خبيث النّفس كسلان»، وهو بلفظه في: غريب أبي عبيد ١/ ٣٠٦، الفائق ٤/ ٦٣.