• (وصل) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي أُرِيدُ السَّفَرَ، فَأَوْصِنِي، فَقَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي الوَصِيلَةِ فَأَعْطِ رَاحِلَتَكَ حَظَّهَا» (١).
الوَصِيلَةُ: العِمَارَةُ وَالخِصْبُ. قِيلَ لَهَا ذَلِكَ؛ لاتِّصَالِهَا وَاتِّصَالِ النَّاسِ بِهَا وَفِيهَا، أَرَادَ: إِذَا كُنْتَ فِي الأَرْضِ العَامِرَةِ فَارْفُقْ بِالرَّاحِلَةِ، وَأَعْطِهَا حَظَّهَا مِنَ الكَلإِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَا البَيْتَ كُسْوَةً تَامَّةً تُبَّعٌ، كَساها الأَنْطَاعَ، ثُمَّ كَساها الوَصَائِلَ» (٢).
وَهِيَ ثِيَابٌ حِبَرَةٌ مِنْ عَصْبِ اليَمَنِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللَّهُ (٣) الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ» (٤).
وَهِيَ المَرْأَةُ الَّتِي تَصِلُ شَعَرَهَا بِشَعَرٍ آخَرَ، مُزَوِّرَةً بِذَلِكَ فِي تَطْوِيلِ شَعَرِهَا.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الوِصَالِ» (٥).
(١) غريب ابن قتيبة ٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤، الغريبين ٦/ ٢٠٠٦، الفائق ٤/ ٦٤.
(٢) مصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ٨٩، ح (٩٠٨٦)، كتاب الحجّ، باب الحلية الّتي في البيت، وكسوة الكعبة، الغريبين ٦/ ٢٠٠٧.
(٣) «الله» ساقط من سائر النّسخ.
(٤) سبق تخريجه ص ٢٤٤، في مادّة (وشم).
(٥) صحيح البخاريّ ٦/ ٢٥١٢، ح (٦٤٥٩)، كتاب المحاربين من أهل الكفر والرّدّة، باب كم التّعزير والأدب؟. صحيح مسلم ٢/ ٧٧٤، ح (١١٠٢)، كتاب الصّيام، باب النّهي عن الوصال في الصّوم.