تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: سَمِينٌ، وَجَزُورٌ وارٍ، أَيْ: سَمِينُ اللَّحْمِ. وَقَوْلُهُ: «فَثَمَّلْتِهِ»، أَيْ: أَصْلَحْتِهِ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «حَتَّى أَوْرَى قَبَسًا لِقابِسٍ (١)» (٢).

أَيْ: أَظْهَرَ نُورًا مِنَ الحَقِّ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ، يُقالُ: وَرَى الزَّنْدُ يَرِي وَوَرِيَ يَرَى، وَأَوْرَاهُ غَيْرُهُ.

(١) في جميع النّسخ: «قَبَسَ القابِسِ»، والمثبت موافق لغريب ابن قتيبة - والنّقل عنه - وسائر كتب الغريب.

(٢) سبق تخريجه ص ١٥٣، في مادّة (نكل)، وانظر: الغريبين ٦/ ١٩٩٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٢٣١