تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْلُهُ: «ناتِئَ الوَجْنَةِ»، هِيَ لَحْمَةُ الخَدِّ، وَنُتُوءُها الخارِجُ عَنِ الخَدِّ مِمَّا لا يُسْتَحْسَنُ.

• (وجه) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ البَقَرِ، فَقَالَ: إِنَّهَا (١) يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا» (٢).

أَرادَ: أَنَّ تِلْكَ الفِتَنَ عَمْياءُ لا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَها؟.

وَكَذَلِكَ قَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «كَصَياصِي البَقَرِ» (٣).

وَهِيَ القُرُونُ، فَتُحْمَلُ الوُجُوهُ عَلَيْها؛ لأَنَّها تَشْتَمِلُ عَلَى الرُّؤُوسِ وَالقُرُونِ.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّها قَالَتْ: كَانَ لِعَلِيٍّ عليه السلام وَجْهٌ فِي النَّاسِ حَياةَ فَاطِمَةَ» (٤).

أَيْ: جَاهٌ وَمَنْزِلَةٌ لَمْ تَكُنْ لَهُ بَعْدَها.

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّها قَالَتْ لِعَائِشَةَ حِينَ أَرَادَتِ الخُرُوجَ إِلَى البَصْرَةِ: لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَارَضَكِ بِبَعْضِ (٥) الفَلَوَاتِ (٦)، نَاصَّةً

(١) في (س) و(المصريّة): «إِنَّهُ».

(٢) مسند أحمد ٥/ ٣٩١، ح (٢٣٧١٧)، تفسير القرطبيّ ١/ ٤٥٢، المجموع المغيث ٣/ ٣٨٩ - ٣٩٠.

(٣) المستدرك للحاكم ٤/ ٤٨٠، ح (٨٣٣٤)، كتاب الفتن والملاحم، المعجم الكبير ٢٠/ ٣١٥، ح (٧٥٠)، المجموع المغيث ٣/ ٣٩٠.

(٤) الغريبين ٦/ ١٩٧٥.

(٥) في (ص) و(م): «في بعض».

(٦) في (ص): «الطَّريق»، والمثبت موافق لكتب الغريب.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٢٠٤