تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (وبه) في الحَدِيثِ: «كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ» (١).

أَيْ: لا يُبالَى بِهِ (٢)، وَلا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَما وَبَهْتُ لَهُ، أَيْ: ما فَطِنْتُ لَهُ (٣).

(١) سنن التّرمذيّ ٥/ ٦٩٣، ح (٣٨٥٤)، كتاب المناقب، باب مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه، سنن ابن ماجه ٢/ ١٣٧٨، ح (٤١١٥)، كتاب الزّهد، باب مَن لا يؤبَه له.

(٢) في (ص): (له).

(٣) إصلاح المنطق ص ٢١١ - ٢١٢، المجموع المغيث ٣/ ٣٧٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٨٨