قالَ بَعْضُهُمْ: مَعْناهُ: ظَاهِرُ الثَّنايا. وَالوَبَشُ: البَياضُ الَّذِي يَقَعُ عَلَى الأَظْفارِ، يُقالُ: بِظُفْرِهِ وَبَشٌ، وَهِيَ نُقَطٌ مِنَ البَياضِ.
• (وبص) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ» (١).
الوَبِيصُ: البَرِيقُ. وَقَدْ وَبَصَ الشَّيْءُ يَبِصُّ وَبِيصًا. وَالبَصِيصُ مِثْلُهُ، يُقالُ: بَصَّ يَبِصُّ.
وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ: «لا تَلْقَى المُؤْمِنَ إِلَّا شَاحِبًا - أَيْ: مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ -، وَلا تَلْقَى المُنافِقَ إِلّا وَبّاصًا» (٢).
أَيْ: بَرّاقًا، مِنْ قَوْلِهِمْ: وَبَصَ وَبِيصًا.
• (وبق) فِي الحَدِيثِ، فِي صِفَةِ المَارِّينَ عَلَى الصِّراطِ: «فَمِنْهُمْ نَاجٍ، وَمِنْهُمْ كَذَا، وَمِنْهُمُ المُوبَقُ بِعَمَلِهِ، أَوْ بِذُنُوبِهِ» (٣).
أَي: المُهْلَكُ، يُقالُ: أَوْبَقَهُ: إِذا أَهْلَكَهُ. وَوَبَقَ يَبِقُ، وَوَبِقَ يَوْبَقُ (٤): إِذا هَلَكَ. وَيُقالُ: المُوبَقُ: المَحْبُوسُ، يُقالُ: أَوْبَقَهُ: إِذا حَبَسَهُ.
(١) صحيح البخاريّ ١/ ١٠٥، ح (٢٦٧)، كتاب الغُسل، باب مَن تطيّبَ ثمّ اغتسل وبقي أثر الطِّيب، صحيح مسلم ٢/ ٨٤٠٧، ح (١١٩٠)، كتاب الحجّ، باب الطّيب للمحرم عند الإحرام.
(٢) الزّهد لابن أبي عاصم ص ٢٧٢، صفة المنافق ٨٢، ح (١١٨).
(٣) صحيح البخاريّ ٥/ ٢٤٠٣، ح (٦٢٠٤)، كتاب الرّقاق، باب الصّراط جسر جهنّم.
(٤) (ووبق يوبق) ساقط من (م).