تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (أطم) وفي الحديث: «أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جَعَلَ نِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ» (١).

وهو الحصن المبنيُّ بالحجارة، وجمعه آطام.

قالت صفية: فَأَطَلَّ علينا يهوديٌّ (أَيْ أَشْرَفَ) فَضَرَبْتُ رأسه بالسَّيْفِ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ.

ومنه في الحديث: «إِنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى أُطُمٍ» (٢) أَيْ بِنَاءٍ مُرْتَفِعٍ.

وفي حديث الجنازة: «أنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ مَعَهَا مِجْمَرٌ، فَمَا زَالَتْ (٣) يَصِيحُ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ بِآطَامِ الْمَدِينَةِ» (٤).

يعني أَبْنِيَتَها الْمُرْتَفِعَةَ.

(١) أخرجه الخطابي في غريبه ١/ ١٠٥، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط ٦/ ١١٤.

(٢) غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١، والنهاية لابن الأثير ١/ ٥٤.

(٣) في (ك): «فما زال».

(٤) سبق تخريجه في مادة (أجم) ولم أجده برواية «آطام المدينة». انظر ص ١٨٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٢٣٠