تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديثِ ظَبْيَانَ الوافدِ، وَذِكْرِهِ بلادَ ثَمُودَ: «وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا» (١). أَيْ سَهَّلُوا مَجَارِيَ الْمَاءِ إِلَيْهَا، يقال أَتَّيْتُ لِلْمَاءِ: إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ إِلَى مَقْصِدِهِ.

وفي حديث موت إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: «لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ» (٢).

مِفْعَالٌ من الإِتْيَانِ. معناه: طريق مسلوك، وقيل: مِيتَاءُ الطَّرِيقِ: مَحَجَّتُهُ. ومنه في حديث اللُّقَطَةِ: «مَا وَجَدْتَ فِي طَرِيقٍ مِيتَاءٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً» (٣).

(١) الغريبين للهروي ١/ ١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٩، والحديث من قصة وفود مذحج على النبي ﷺ ذكرها ابن عبد ربه في العقد الفريد ١/ ٢٤٨، ٢٤٩.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بلفظ «سبيل مأتيَّة» ٣/ ٣٩٣، وفي ٣/ ٥٣٣ «وسبيل مأتي»، وأبو عبيدٍ في غريب الحديث ٢/ ٢٠٤.

(٣) أخرجه أبو داود في كتاب اللُّقَطَة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: وسئل عن اللقطة فقال: «ما كان في طريق الميتاء أو القرية الجامعة فعرفها سنة …» ٢/ ١٣٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ١٧٥