تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامسا: اعلمي أن العبد قد يحسن منه إيقاع الألم بغيره ويحمد على فعله كمن يسعى لأن تكون له ماشية فيربيها ويسمنها حتى إذا ازينت في نظره أوقع الألم بها فذبحها أضحية أو إكراما للضيف وعند ذلك يحسن منه هذا الفعل لمصلحة راجحة فما بالنا نستحسن ذلك من المخلوق ونعذره عند فعله ثم نتساءل لم يفعل ربنا كذا وكذا مع ماله في خلقه وتدبيره من الحكم.

وختاما أبعدي عن نفسك هذه الخواطر ودافعيها بالذكر والاستغفار، والله الموفق والهادي، وانظري للتوسع في هذا (مختصر الصواعق المرسلة 1/325) .

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٤ · ص ٢٦٦