تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبسبب اعتقاد أن دوام الحوادث في الماضي أو المستقبل ينافي أوليته- سبحانه- وآخريته، قيل بامتناع الحوادث في الماضي وفي المستقبل فنتج عن ذلك القول بفناء الجنة والنار، وهذا ما ذهب إليه جهم بن صفوان ومن تبعه، وهذا ضرب من الكفر بما أخبر الله به، ورسوله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء، كما في عبارة الإمام الطحاوي، أما ما سوى الله فكل مسبوق بعدم نفسه، ومن شاء - سبحانه وتعالى- بقاءه على الدوام، وأنه لا يفنى فهو باق بإبقاء الله وبمشيئته- سبحانه وتعالى- فلا يكون شيء من المخلوقات مشابها لله في خصائصه؛ (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [الشورى:11] .

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٤ · ص ٢٣٥