ومنها أيضا ما ذكره تعالى من إماتة بعض بني إسرائيل ثم أحياهم يقول تعالى: (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون* ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون) [البقرة: 55، 56] .
ومنها كذلك خبر القتيل من بني إسرائيل الذي أحياه الله، يقول تعالى: (فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون) [البقرة: 73] .
ومنها ما ذكره تعالى من خبر الرجل الذي مر على القرية الخاوية، يقول تعالى: (أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام ثم بعثه) [البقرة: 259] .
فهذه الصور كلها تضمنت إحياء الموتى في هذه الدنيا، وأكثر من هذا أن الله تعالى جعل بعض آيات أنبيائه الدالة على صدق نبوتهم ورسالتهم، قدرتهم على إحياء الموتى بإذنه، كما هو معروف عن عيسى عليه السلام، يقول تعالى في شأنه عليه السلام: (ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله) [آل عمران: 49] .