وَأما انتهاؤه: فقد اخْتلفُوا فِيهِ، أَيْضا. فَذهب جُمْهُور المغاربة، وَبَعض المشارقة، إِلَى أَنه آخر سُورَة النَّاس. الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٥