﴿شركاؤكم﴾، و﴿شفعاؤنا﴾، و﴿هَؤُلَاءِ﴾، و﴿أؤنبئكم﴾، و﴿يكلؤكم﴾: الْوَقْف بواو، وَفِي: ﴿فادارأتم﴾ وأمثلته، مِمَّا كتب بالحذف، وَبِه: مَمْنُوع، وَلَا تجوز التِّلَاوَة بِهِ، لمُخَالفَته اللُّغَة، وَعدم صِحَة نَقله. على أَن عُلَمَاء هَذَا الْفَنّ، من الْعِرَاقِيّين قاطبة، والمشارقة، وَجُمْهُور المغاربة - كَمَا قَالَ إِمَام هَذَا الْفَنّ شيخ مَشَايِخ بعض مَشَايِخنَا ابْن الْجَزرِي - لم يعرجوا على [هَذَا] التَّخْفِيف الرسمي، وَلَا أشاروا إِلَيْهِ.
الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٢