وَإِن كَانَ السَّاكِن غير ذَلِك، وَكَانَ حرفا صَحِيحا، نَحْو: ﴿ملْء﴾، و﴿الْمَرْء﴾، و﴿دفء﴾ .
أَو حرف مد، أَصْلِيًّا، نَحْو: ﴿جِيءَ﴾، و﴿الْمُسِيء﴾، و﴿لتنوء﴾، و﴿من سوء﴾ .
أَو حرف لين، فَقَط، نَحْو: ﴿شَيْء﴾، و﴿قوم سوء﴾ .
فَوَقفهُ على ذَلِك كُله: بِحَذْف الْهَمْز، بعد تَحْرِيك ذَلِك السَّاكِن بحركته المنقولة إِلَيْهِ، كَمَا تقدم.
وَقد أجْرى بَعضهم [الْيَاء وَالْوَاو] الأصليتين، مجْرى الزائدتين، فِيمَا مر.
وَهَذَا أحد الْوَجْهَيْنِ فِي الشاطبية، وَأَصلهَا، وَغَيرهمَا.
وَبِه قَرَأَ الداني على أبي الْفَتْح فَارس.
الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٥