تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال الإمام قتادة (ت ١١٧ هـ) رحمه الله: "من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله". أخرجه الطبري واختاره" (١).

- كان داود الطائي (ت: ١٦٥ هـ) رحمه الله يقول: "ما أخرج الله عبدًا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس" (٢).

- قال سفيان بن عيينة (ت: ١٩٨ هـ) رحمه الله: "ليس في الأرض صاحب بدعة إلاَّ وهو يجد ذلَّة تغشاه، قالتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الأَعْرَاف: ١٥٢] " (٣).

- قال يحيى بن معاذ الرازي (ت: ٢٥٨ هـ) رحمه الله "على قَدرِ إعزازِ المَرءِ لله يُلبسُه الله من عِزه ويُقيم له العِزَّ في قُلوبِ المُؤمِنين، وعلى قَدر خَوفِك من الله يهابك الخلق" (٤).

- قال أبو حاتم محمد بن حبَّان البستي (ت: ٣٥٤ هـ) رحمه الله: "من استغنى بالله أغناه الله، ومن تعزز بالله لم يفقره، كما أن من أعتز بالعبيد أذله" (٥).

- قال أبو حاتم محمد بن حبَّان البستي (ت: ٣٥٤ هـ) رحمه الله: "القناعة تكون بالقلب؛ فمن غني قلبه غنيت يداه، ومن افتقر قلبه لم ينفعه غناه، ومن قنع

(١) تفسير جامع البيان للطبري (تفسير سورة فاطر: الآية: ١٠).

(٢) حلية الأولياء (٣/ ٣٢٤).

(٣) حلية الأولياء ٧/ ٢٨٠.

(٤) صفوة الصفوة ٤/ ٩٥.

(٥) روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ١/ ١٤٧.

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٣٨٦