تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧. من ثمراته أن صحة التوحيد مع وجود الذنوب خير من فساد التوحيد مع عدم الذنوب.

- فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال النبيُّ ﷺ: «قالَ اللَّهُ تبارك وتعالى: يا بنَ آدمَ، إنَّكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي، يا بنَ آدمَ، لو بلغتْ ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ ولا أبالي، يا بنَ آدمَ، إنَّكَ لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً» (١).

- عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ مات يُشرِكُ باللهِ شيئًا، دخَل النارَ» (٢).

- عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: أتى النَّبيَّ ﷺ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما المُوجِبَتانِ؟ فقالَ: «من ماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ، ومن ماتَ يشركُ باللَّهِ شيئًا دخلَ النَّارَ» (٣).

- عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرجُ من النارِ من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وكان في قلبِه مثقالُ شعيرةٍ من خيرٍ، ويخرجُ من النارِ

(١) أخرجه الترمذي: (٣٥٤٠).

(٢) أخرجه البخاري: (١٢٣٨) وأخرجه (مسلم: ٩٢).

(٣) أخرجه مسلم: (٩٣).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٤٥٢