تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفضل بعد الله - عز وجل - في هدايتهم وجمع كلمتهم يرجع إلى اهتمام الملك عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن آل سعود بأمور الدين، ثم إخلاص الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف وحسن اختياره للدعاة والمرشدين من أهل العلم، حيث وكل إليه جلالة الملك المفخم المظفر عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - أمر اختيارهم وابتعاثهم إلى بوادي الأعراب.

فممن أرسل إلى الدعوة إلى الله في الهجر ممن وقفت عليه ما يأتي:

1 سماحة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ، فقد أرسله الملك عبد العزيز إلى هجرة الأرطاوية في عام 1337ه. فمكث عندهم سنة وبضعة أشهر (1) .

2 الشيخ عبد الله بن الشيخ حمد بن عتيق عينه الإمام عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن آل سعود مرشدا وواعظا وإماما للجمعة والجماعة في هجرة الغطغط، حال إقبال البادية على السكنى في القرى، والرغبة في الدين والجهاد في سبيل الله.

3 الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الوهاب الزاحم وقد عينه الملك عبد العزيز عام 1336ه قاضيا ومرشدا وإماما في هجرة الداهنة عند أمير الروقة من قبائل عتيبة عبد الرحمن بن ربيعان.

4 الشيخ العلامة عمر بن الشيخ محمد بن سليم لما آنس منه الملك عبد العزيز رجاحة عقله وبعد نظره، وعلم شيخه منه سعة العلم وحسن الدعوة بعثاه في عام 1330ه حتى عام 1337ه إلى بلدة الأرطاوية ليكون قاضيا وواعظا ومرشدا (2) .

5 الشيخ العلامة محمد بن عثمان الشاوي، فقد صدر الأمر بتعيينه عام 1333ه قاضيا في هجرة سنام عند سكانها من قبيلة العصمة، ثم نقل منها إلى القضاء في هجرة الغطغط (3) .

الخاتمة

ملخص ترجمته

تتلخص ترجمة الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ الإمام عبد اللطيف فيما يأتي:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤١ · ص ٢٤٩