[90] كلام ابن مالك هنا مؤكد لما ذكره في التسهيل وشرحه من أن الفعل مأخوذ من المصدر وهو بذلك ينهج نهج البصريين الذي تقدمت الإشارة إليه، لكن كلامه هنا يدل على أنه يرى أن الفعل أصل لبقية المشتقات بينما نجده يصرح في شرحه للتسهيل بأنه يجب كون الصفة مشتقة من المصدر، وبهذا يكون له في المسألة رأيان، وقد ذكر محقق شرح التسهيل أنه من آخر مؤلفاته، وعلى ذلك يكون ما في شرحه هو الرأي الأخير لابن مالك والله أعلم. ينظر شرح التسهيل لابن مالك 2/178، وما بعده والتقديم ص 6.
[91] زادت فيه ألف فاعل وفي الصحاح ضحك يضحك ضحكا وضحكا وضحكا وضحكا أربع لغات.
[92] زادت فيه ألف فاعل وتغيرت حركة اللام من الفتح إلى الكسر.
[93] زادت فيه حركة الزاي، والمزق الخرق والشق للثياب ونحوها يقال: مزقه يمزقه مزقا ومزقة.، الصحاح واللسان ((فزق)) .
[94] زادت حركة الشين وتغيرت حركة الحاء من الضم إلى الفتح.
[95] زادت فيه الألف وحركة الراء.
[96] زادت فيه الألف وحركة اللام وتغيرت حركة العين من الكسر إلى الفتح.
[97] سقطت منه التاء التي في آخر الحصانة، والحاصن والحصان: المرأة المتعففة الحاصنة فرجها. مقاييس اللغة 2/69.
[98] نقصت منه التاء، وتغيرت حركة الشين من الفتح إلى الضم، ويجوز فيها الكسر شجاع: المشوف المعلم 1/418.
[99] نقصت منه حركة الهمزة، وشئز المكان كفرح شأزا وشؤزا فهو شئز وشأز، غلظ وارتفع والشأز الموضع الغليظ الكثير الحجارة. اللسان ((شأز)) .
[100] نقصت حركة الخاء وتغيرت حركة الضاد من الكسر إلى الفتح، والضخم العظيم من كل شيء والجرم الكثير اللحم ((اللسان)) .
[101] نقصت منه التاء التي في آخره كما نقصت حركة الياء والحي ضد الميت، والحي واحد آباء العرب الصحاح ((حي)) .