[قال أبو المغيرة. قال: «صفوان وماكول حمير] خير من آكلها» قال: «وَمَنْ مَضَى خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِىَ» (١) .
روى النسائى منه: «أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فى الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ» .
عن عمران بن بكار، عن أبى المغيرة (٢) .
٨٣٦٠ - وقد رواه أبو يعلى عن منصور بن مزاحم، والطبرانى عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف كلاهما: عن يحيى بن حمزة، عن أبى حمزة القعنبى من أهل حمص، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وراشد بن سعيد، عن جبير بن نفير، عن عمرو بن عبسة، عن النبى - ﷺ -، فذكر الحديث بطوله كما ها هنا.
وزاد أبو يعلى: قبيلتان لا يدخل أحد منهم الجنة: مناعش وملادس (١) .
قال يحيي بن حمزة: وحدثنى بهذا الحديث ثور بن يزيد الحمصى. فقال: معاطس وملادس وزعم أنهما قبيلتان تاهتا اتبعتا المشرق فى عام جدب، فانقطعتا فى ناحية من الأرض لا يوصل إليهما وذلك فى زمن الجاهلية (٢) .
(عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكى عنه)
قال: [صلى] رسول الله - ﷺ - على الشكاسك والسكون، وخولان العالية، وعلى الأملوك أملوك ردمان.
(١) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٨/١٦٢.
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل الدمياطى. قال الذهبى: حمل عته الناس، وهو مقارب الحال. وقال النسائى: ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح، وقد رواه بنحوه بإسنادٍ جيد عن شيخين آخرين. مجمع الزوائد: ١٠/٤٤.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: المرجع السابق.