٧٤٩٦ - حدثنا روح، حدثنا عمر بن سعيد بن أبى حسين، أخبرنى عبد الله ابن أبى مليكة، عن عقبة بن الحارث. قال: صليت مع رسول الله - ﷺ - العصر، فلما سلم قام مسرعا، فدخل على بعض نسائه، ثم خرج، ورأى ما فى رجوه القوم من تعاجبهم- وليس عليه-. قال: «ذَكَرْتَ وَأَنَا فى الصَّلاةِ تِبْرًا عِنْدَنَا، فَكَرَهْتُ أَنْ يُمْسِى أَوْ يَبِيتُ عِنْدَنَا، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ» (١) .
٧٤٩٧ - حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا عمر بن سعيد، عن [ابن] أبى مليكة، عن عقبة بن الحارث. قال: انصرف رسول الله - ﷺ - حين صلى العصر، فذكر معناه (٢) .
رواه البخارى والنسائى من حديث عمر بن سعيد (٣) .
٧٤٩٨ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن ابن أبى مليكة، حدثنى عقبة ابن الحارث- أو سمعته منه-: أنه تزوج أم يحيى بنت أبى إهاب، فجاءت امرأة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، فذكرت ذلك لرسول الله - ﷺ -، فأعرض عنى، فتنحيت ثم ذكرته له، فقال: «فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّ قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا»، فنهاه عنها (٤) .
٧٤٩٩ - حدثنا عبد الرازق، أنبأنا ابن جريج، أخبرنى عبد الله [ابن عبيد الله] بن أبى مليكة: أن عقبة بن الحارث أخبره- أو سمعه
(١) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٤/٧.
(٢) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٤/٨.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم) و(باب يفكر الرجل الشىء فى الصلاة) وفى الزكاة (باب من أحب تعجيل الصدقة من يومها) وفى الاستئذان (باب من أسرع فى مشيه لحاجة أو قصد): فتح البارى: ٢/٣٣٧، ٣/٨٩، ٢٩٩، ١١/٦٧؛ وأخرجه النسائى فى الصلاة (باب الرخصة للإمام فى تخطى رقاب الناس): المجتبى: ٣/٧٠.
(٤) من حديث عقبة بن الحارث فى المسند: ٤/٨.