تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0092.png) يحصل منهما بعض الحيوان الذى غذاؤه منهما والطبيعة المصورة التى في للرحم تقيد الاجزاء المتخالفة الحقيقة بالصور والقوى والأشكال والمقادير التى بها يضصير مثلا بالفعل لمن فصلت منه البذر (بل من تقدير صانع) متقن للا فعال ، فان الصنع إجادة الفعل كما فى المفردات ، والتقدير بمعنى التخصيص الذى هو تتيحة الإرادة أو نتيحة الحكمة كما فى التعديل وغيره (حكيم عالم) بالأشياء على ماهى عليه الآتى بالأفعال على ما ينبغى . يعنى أن اختصاص كل واحد من الأحسام بصفته وصورته حايز ممكن فلا بد له من مخصص حكيم .

وتقريره آن اختصاص كل واحد م: الاحسام بصفته المعينة وصورته المشخصة والاحكام إلى الغاية لابد وأن يكون من الجائزات ولايد للحائز من مرجح ، فاذا كان واجبا حكيما فذاك المطلوب ، وإن كان ممكنا كنجم أو طبع احتاج إلى مؤثر فلا بد من الانتهاء إلى الواجب الحكيم ؛ وإلا لزم الدور أو التسلسل وكلاهما باطل لما مر

وتقريره على طريقة الحدوت : أن المؤثر في الموجودات المقدر لما يخصنها من الهيئات إن كان واجب الوجود حكما فذاك وإن كان ممكنا فله مؤثر ويعود الكلام فيه ويلزم الدور أو التسلسل أو الانتهاء إلى مؤثر واحب الوجود لذاته حكم محدت للعالم ومقدر لأموره ، والأولان باطلان لما مر فتعين الثالث وهو المطلوب .

وأصل الدليل مأخوذ من قوله تعالى : «هو الدى يصور كم في الا رحام كيف يشاه(81 »؛ حيث دل إيراده في معرص الاستدلال على أنه يعلم علما ضروريا ، ويستدل هعلى غيره كما فى شرح المواقف.

وفيه إشارات إلى مسائل:

لأولى : أن من تأمل فى عحائب الأفعال الحادثة فى عالم الطبيعة البالغة من الاتقان والإحكام اقصى الغايات وكان راجعا إلى فطنة ولم يعم بصيرته التقليد علم بالضرورة أنها لا بمكن أن تستند إلى قوى بسيطة أو مركبة عديمة الشعور سما ما يحدث فى الحيوانات الصور والاشكال والتخطيطات المقدارنه والأوضاع المتلايمة فى الرحم وما يفاض فيه من الصور النوعية والقوى التابعة لها على تلك المادة المتشابهة الأجزاء ، وما تراعى فيها ن حكم ومصالح قد تحيرت فيها الأوهام وعجزت عن إدرا كها العقول والأفهام ، مما قد بلغ

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٩٢